1. youtube
  2. rss
 

اللهم إني أستغفرك من كل فريضةأوجبتها علي في آناء الليل والنهارتركتها خطأ أو عمداأو نسيانا أو جهلا

اعلانات المنتدى


أهلا وسهلا بك إلى منتديات أمل تلمسان.
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
منتديات أمل تلمسان :: منتدى السياحة و السفر :: التعريف ببلادي الجزائر

شاطر

2012-09-15, 11:49
المشاركة رقم:
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
Admin
الرتبه:
Admin
الصورة الرمزية


البيانات
الجزائر
firefox
ذكر
عدد المساهمات : 12330
تاريخ التسجيل : 17/03/2009
العمر : 25
التوقيت

الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:
http://www.amaltilimsan.net

مُساهمةموضوع: تمتع بالسياحة الصحراوية فى ولاية أدرار الجزائرية


تمتع بالسياحة الصحراوية فى ولاية أدرار الجزائرية


تمتع بالسياحة الصحراوية فى ولاية أدرار الجزائرية





أهلا بكل اعضاء منتدانا العزيز
منتدى سيق ديزاد

أحببت أن أنقل لكم فى هذه المشاركة معلومات


عن السياحة الصحراوية فى ولاية إدرار الجزائرية


فأدعوكم الى هذه الرحله أتمنى أن تعجبكم ...


رحله موفقه - Have A Good Trip










ولاية إدرار موقع استراتيجي هام في الصحراء الكبرى







ولعل من أبرز المناطق التي تحمل هذه المقومات في الجنوب الجزائري نجدولاية إدرار (محافظة)
التي تتميز بموقع استراتيجي في الصحراء الكبرى وهي حلقة ربط بوادي الساورة
ومنطقتي الميزاب والهقار. تنتشر بها واحات النخيل ومجار للمياه لا تنحدر
من جبال ولا شلالات بل من آبار عميقة متعددة متصلة ببعضها البعض يطلق عليها
بالاسم المحلي الفقارة وهي من اختراع سكان المنطقة الذين اهتدوا الى هذه
الفكرة لضمان الحياة والاستقرار بالصحراء







كما تجذب الزائر للمنطقة المناظر الخلابة لكثبان
الرمال بعرق شاش أو العرق الغربي الكبير إضافة إلى سحر جمالها عند مشاهدة
المغيب الذي صنف من أروع غروب الشمس في العالم. فضلا عن المناطق الرطبة
المتنوعة والرسوم والنقوش الحجرية التي تعطي بعدا تاريخيا للمنطقة.







إدرار هي منطقة ذات أصول بربرية (زناتية) وتعني
الحجرة، تقع بأقصى الجنوب الجزائري على بعد 1500 كلم عن العاصمة، تشترك في
حدودها الجنوبية مع دولة مالي ومن الجنوب الغربي مع موريتانيا، تتربع على
مساحة تقدر بـ427968 كلم مربع، تنقسم إلى 11 دائرة و28 بلدية موزعة على
أربع مناطق جغرافية هي القورارة توات تيديكلت وتنزروفت ولكل منطقة
خصوصياتها ومعالمها مما يعكس التنوع الثقافي والسياحي للمنطقة التي يقطنها
أزيد من 340000 ساكن.







تعرف إدرار نوعين
من المناخ، مناخ شبه صحراوي يمتد من تيميمون بإقليم القورارة إلى بشار
غربا، ومناخ صحراوي يمتد من تيميمون إلى تيمياوين جنوبا بصحراء تنزروفت.
وبذلك تعيش تباينا في درجة الحرارة التي تصل بها إلى 45 درجة تحت الظل خلال
فصل الصيف وتنخفض إلى درجة الصفر في فصل الشتاء.







يتكون وسطها الطبيعي من الهضاب التي تغطي مساحة معتبرة
من الولاية وهي ذات تكوينات جيولوجية مختلفة. العروق التي تتألف من كثبان
رملية تمتد على ما يقارب نصف المساحة الإجمالية للولاية تكونت عبر مراحل
زمنية طويلة وهي تضم العرق الغربي الكبير وعرق شاش. وأيضا السبخات وهي
مناطق منخفضة نشأت في مجاري أودية قديمة وعريضة وتتكون السبخات من بقايا
رسوبية وكلسية وغالبا ما تكون ذات تربة مالحة.








أما الغطاء النباتي فيتميز بنوعيته الصحراوية وهو ينتشر في البساتين والحقول والواحات ويميز إدرار الغطاء النباتي البري خاصة بدائرة برج بأجي المختار ومن أهم الأصناف النباتية الرتم ساليفا اريستيدا.







تحتوي إدرار على
مؤهلات سياحية كبيرة كغيرها مثل باقي مناطق الجنوب الجزائري مما جعلها
قبلة للزوار الأوروبيين على مدار السنة وهذا نظرا لطبيعتها الساحرة مما
يوحي لزائرها بأنه في عالم شاسع واسع اجتمعت فيه كل مفاتن الصحراء وهي ترسم
لوحة متآلفة بأحجامها وأشكالها وألوانها حيث تمتزج في هذه اللوحة اخضرار
واحاتها بأحمر بناياتها واصفرار أرضها ورمالها الذهبية، مشكلة بذلك مشهدا
دراماتيكيا شد انتباه الفنانين التشكيليين والروائيين والشعراء وجميع
المبدعين.







فالزائر للمنطقة لا تفارق عيناه منظرا إلا ويشد إلى
آخر ليبقى منبهرا أمام تلك الواحات الخضراء التي تنبض بالحياة وكثبان
الرمال التي تحسبها محيط أمواج ثابتة يمتد إلى ما لا نهاية، مغارات طبيعية
تكتنز خبايا الجمال الأزلي وأسرار الصحراء السرمدية حتى تتساءل عن أصل هذه
الروعة وسواقي وأودية تزرع الحياة وسبخات تعيش على ضفافها نباتات وحيوانات
وطيور متآلفة.



كما تزخر المنطقة بمواقع طبيعية رائعة تفتح المجال
واسعا أمام السياحة البيئية وضرورة المحافظة على المحيط الذي يتميز بانتشار
الواحات والمناطق الرطبة المصنفة عالميا وهذا ما يجعل الطبيعة البيئية بها
ترتسم والحيواني والطبيعي. بأفضل الأشكال والأبعاد والألوان بالنظر إلى
ذلك التنوع النباتي.








وتلعب الجمعيات المحلية دورا بارزا في الحفاظ على
مقومات السياحة البيئية باعتبارها من بين المكتسبات التي تساهم في ارتفاع
الحركة السياحية التي تتوافد على المنطقة خاصة من الضفة الأخرى للمتوسط ومن
بين هذه الجمعيات الجمعية الوطنية لحماية البيئة ومكافحة التلوث، حيث
أشارت منسقة الجمعية بالمنطقة رقية طاهيري أن أهمية الحفاظ على التنوع
النباتي الموجود بهذه المنطقة الصحراوية والعمل على توسيع وجوده أمر ضروري جدا لضمان استمرار هذه الطبيعة الخلابة التي تشد انتباه زائريها من داخل وخارج الوطن،











وعلى هذا الأساس تقوم الجمعية بتسطير برامج تحسيسية
وتوعوية سنوية لفائدة أطفال المدارس التربوية وتأسيس نواد خضراء من أجل غرس
قيم المحافظة على المحيط والحرص على توسيع الغطاء النباتي والرفع من درجة
الحس البيئي في الوسط الاجتماعي لأن السياحة البيئية تعتمد على الغطاء
النباتي المتمثل أساسا في واحات النخيل ومجاري المياه التي عمدت إلى تشكيل
نظام بيئي مصغر لأنواع نباتية مختلفة تشجع على تجمع أنواع حيوانية باختلاف
أجناسها. وهذه المبادرة كانت لها انعكاسات إيجابية على المحمية الطبيعية
بتينركوك حوالي 350 كلم شمال عاصمة الولاية والتي تتربع على مساحة 350
هكتارا والمنطقة الرطبة بأولاد سعيد تيميمون.










ومن بين أهم الأماكن السياحية التي تثير اهتمام الأوروبيين نجد تمنطيط الواقعة على بعد 15 كلم جنوب إدرار التي
تحتوي على منطقة رطبة مصنفة من قبل المنظمة العالمية لتصنيف المناطق
الرطبة (رام سار) سنة 2001 وتتربع على مساحة 95700 هكتار بها منسوب وفير
جدا من المياه الجوفية ومجموعة واحاتية مترامية الأطراف تعتمد طريقة السقي
التقليدي أي المجاري المائية النابعة من الفقارة.










وأشارت دراسة علمية قامت بها احدى الباحثات إلى أن هذه
المنطقة غنية جدا بالأنواع النباتية التي تجعل المنطقة خالية من الأمراض
ونظرا للعلاقة الوطيدة بين الإنسان والمحيط فإن هذا التنوع النباتي يسهم في
إثراء وازدهار الصناعة التقليدية التي تتميز بها المنطقة وهي تشارك في عدة
معارض دولية كما يوجد بالمنطقة أنواع مختلفة من الطيور المهاجرة التي تجد
ضالتها بالبحيرات خاصة في كوسام إضافة إلى وجود نوع من السمك يسمى
(القامبازيا).










ومع مطلع السنة الجارية كانت المنطقة محل اهتمام
باحثين كنديين وفرنسيين من خلال وقوفهم على خصوصيات المنطقة وأيضا سياح
إسبان وألمان وآخرين من النمسا.


وتسعى الدولة الجزائرية إلى
تطوير السياحة بالجنوب من خلال فتح المجال للمستثمرين الأجانب لتحقيق
مشاريع فندقية متنوعة وإقامة مخيمات بيوت الشباب ووكالات سياحة وأسفار، كما
وقعت وزارة تهيئة الإقليم والسياحة والبيئة عديد الاتفاقات مع شركات طيران
ووكالات سياحية لتنظيم رحلات مباشرة من أوروبا إلى المنطقة خاصة مع نهاية
السنة وفي المواسم والأعياد كما أن هناكوفدا
إماراتيا زار أخيرا المنطقة مبديا اهتمامه باقتحام مجال الاستثمار في
السياحة بالجنوب الجزائري وهو الأمر نفسه لوفد من كوريا الجنوبية




وهذه بعض الصور عن أدرار




وهذا قوس أدرار







نتمنى المعلومات تفيدكم والموضوع ينال اعجابكم






توقيع : moufdi



الــرد الســـريـع
..




مواضيع ذات صلة





تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة