1. youtube
  2. rss
 

اللهم إني أستغفرك من كل فريضةأوجبتها علي في آناء الليل والنهارتركتها خطأ أو عمداأو نسيانا أو جهلا

اعلانات المنتدى


أهلا وسهلا بك إلى منتديات أمل تلمسان.
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
منتديات أمل تلمسان :: اسلاميات :: المنتدى الاسلامى العام

شاطر

2016-04-22, 10:13
المشاركة رقم:
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو فعال
الرتبه:
عضو فعال
الصورة الرمزية


البيانات
الجزائر
google chrome
ذكر
عدد المساهمات : 385
تاريخ التسجيل : 21/05/2014
العمر : 56
التوقيت

الإتصالات
الحالة:
متصل
وسائل الإتصال:

مُساهمةموضوع: لكى نكون سعداء


لكى نكون سعداء


لكى نكون سعداء 
حكت لي من متعتها رؤية رجل يتعذب.. وكيف أنها تستمتع أكثر إن كانت هي من تسبب في عذابه.. بل إن مداركها تتفتح.. وذهنها ينشط للدراسة عندما ترتكب هذا الجرم في حق رجل ما..!!



وفي الوقت الذي تتساءل لماذا أنا هكذا؟؟! 


هل أنا طبيعية أمام تصرفي وشعوري؟؟! 


في الوقت الذي تطرح على نفسها وعلي تلك الأسئلة؛ تعلن أنها تجد متعة وسعادة يعجز لسان الوصف عن وصفها..! 


ثم تساءلت هل ما أجده من شعور إزاء تصرفي هذا شعور فعلي بسعادة.. أم تعاسة توهمتها سعادة؟ فكان أن استفهم ذهني عن مفهوم التعاسة لدى الناس.. ولدي.. ولديها.. ونحن نرى تصرفات تجلب لأصحابها السعادة وفي الوقت نفسه تجلب لآخرين غيرهم التعاسة بحيث اختلف المفهوم لدى الجميع.. حتى اعترتني حيرة عميقة.. هل تلك الفتاة تشعر إزاء موقفها من تعذيب الرجل بسعادة أصلية.. أم مقلدة خلت من ختم الأصالة..؟ 


أو أن السعادة ليست سوى تعاسة مغلفة..؟ 


(2) 


ذات يوم سأل رجل أحد الحكماء عن الفرق بين السعادة والتعاسة. فقال الحكيم :

سوف أريك كيف يشعر الناس بالتعاسة. ودخلا حجرة بها مجموعة من الناس
يجلسون حول إناء كبير به طعام. لقد كانوا جميعاً يتضوّرون جوعاً،
لكنهم يائسون من عدم استطاعتهم تناول الطعام، على الرغم من أن كلاًّ
منهم يمسك بملعقة يمكن لها أن تصل للإناء، ولكن كل ملعقة بها ذراع
يفوق كثيراً ذراع أي منهم، حيث لا يمكن لهم استخدام هذه 
الملاعق لتوصيل الطعام إلى أفواههم. فكم كانت المعاناة الشديدة ! 


وقال الحكيم بعد برهة : هيا، سوف أريك الآن كيف يشعر الناس بالسعادة.
ودخلا حجرة أخرى مطابقة تماماً للحجرة الأولى: إناء الطعام، مجموعة الناس،
الملاعق نفسها ذات الأذرع الطويلة. لكن الناس كانوا جميعاً سعداء. 


قال الرجل متعجباً: لا أستطيع فهم ذلك، كيف يمكن لهؤلاء أن تغمرهم كل 
هذه السعادة هنا في حين أن الآخرين يغمرهم إحساس البؤس والتعاسة على الرغم
من تشابه كل الظروف؟! وهنا ابتسم الحكيم قائلاً: آه.
إن السعادة هي أنهم تعلموا كيف يطعم كلٌّ منهم الآخر. 


(3) 


تشابه الظروف ليس دليلاً على تشابه موقفنا منها ونظرتنا إليها..
هذا ما أكده الحكيم لصاحبه وضعفت عقولنا عن الاستيعاب..!! 
أو نحن من أسكنها صالون الضعف مع أن الأجدر بها مباني القوة




الموضوع الأصلي : لكى نكون سعداء // المصدر : منتديات أمل تلمسان // الكاتب: abou khaled


توقيع : abou khaled






الــرد الســـريـع
..




مواضيع ذات صلة





تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة