1. youtube
  2. rss
 

اللهم إني أستغفرك من كل فريضةأوجبتها علي في آناء الليل والنهارتركتها خطأ أو عمداأو نسيانا أو جهلا

اعلانات المنتدى


أهلا وسهلا بك إلى منتديات أمل تلمسان.
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
منتديات أمل تلمسان :: اسلاميات :: المنتدى الاسلامى العام

شاطر

2016-06-21, 22:52
المشاركة رقم:
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو فعال
الرتبه:
عضو فعال
الصورة الرمزية


البيانات
الجزائر
firefox
انثى
عدد المساهمات : 103
تاريخ التسجيل : 21/07/2014
العمر : 40
التوقيت

الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:

مُساهمةموضوع: اللهم انصرنا و انصر كلمة الحق فى هذه الليلة المباركة و اعدها علينا و نحن من المنصورين المفلحين و انت راضى عنا


اللهم انصرنا و انصر كلمة الحق فى هذه الليلة المباركة و اعدها علينا و نحن من المنصورين المفلحين و انت راضى عنا


(( يا أهل القليب , " يا عُتبة بن ربيعة ، يا شيبة ابن ربيعة ، يا أمية ابن خلف يا أبا جهل بن هشام , هل وجدتم ما وعد ربكم حقاً فإني وجدت ما وعدني ربي حقاً , لقد كذبتموني وصدقني الناس ، وأخرجتموني وآواني الناس وقاتلتموني ونصرني الناس " فقال المسلمون : يا رسول الله أتنادي قوماً جيفوا ـ أي أصبحوا كالجيفة , قال : نعم ما أنتم بأسمع لما أقول منهم ولكنهم لا يستطيعون أن يجيبوني ))
[ أخرجه البخاري ومسلم]
كلمات بليغات تلك التي خاطب بها رسول الله صلى الله عليه وسلم القتلى من كفار قريش بعد أن أمر بطرحهم في قليب ( أي بئر ) لدفنهم , وذلك أثر انتصار المسلمين في أول مواجهة لهم مع أعدائهم ، لقد انتصروا وهم قلة قليلة مُستضعفة ، على كثرة كثيرة من صناديد قريش وهم أشداء مستكبرون .
وكان هذا النصر المؤزَّر الحاسم في السابع عشر من رمضان لسنتين خلتا من الهجرة ، وكانت الموقعة ، موقعة بدر الكبرى
قال تعالى :
﴿ ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعاً وَخُفْيَةً إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ ﴾
[ سورة الأعراف ]
لقد كان صلى الله عليه وسلم وصحابته الكرام حريصين حرصاً بالغاً على هذا النصر الذي قرر مصير هذا الدين الجديد ، فإن هلكوا فلن يُعبد الله بعدها في الأرض .
ولقد كان من مناجاة الرسول الكريم لربه العظيم قُبيل التحام الفريقين :
عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
(( اللهم إِن تَهْلِكْ هذه العصابةُ من أهل الإِسلام لا تُعبدْ في الأرض ))
[ حديث الضراعة يوم بدر متفق عليه ]
وجعل يرفع يديه إلى السماء ويدعو في لهفة ورجاء .
(( اللهم أنْجِزْ لي ما وعدتني ))
[ حديث الضراعة يوم بدر متفق عليه ]
اللهم نصرك المؤزَّر .
حتى سقط الرداء عن منكبيه الشريفين ، فتقدَّم أبو بكر رضي الله عنه يسوِّي عليه رداءه ويواسي لهفته وتضرعه قائلاً :
" يا رسول الله , بعض مناشدتك ربك فإنه سينجز لك ما وعدك "
أيها المؤمنون ؛ لقد كان جيش المسلمين في بدر ضئيل العدد ، قليل العدد ، فأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم الذين خرجوا معه لا يزيدون عن ثلاثمائة بل ينقصون ، ولكن الواحد منهم كألف ، والألف من أعدائهم أف ، فهم يحبون الموت كما يحب أعداؤهم الحياة ، لقد استعرض الرسول جيشه كما يفعل القادة قُبيل المعركة ، لاستجلاء معنوياته فقال :
" أشيروا عليِّ أيها الناس , ويعني بذلك الأنصار لأنهم كانوا الأكثرين عدداً فقال له سعد بن معاذ :
والله لكأنك تريدنا يا رسول الله ؟ قال : أجل ، فقال : قد آمنا بك وصدَّقناك وشهدنا أن ما جئت به هو الحق وأعطيناك على ذلك عهودنا ومواثيقنا على السمع والطاعة لك فامض يا رسول الله لما أردت ، فنحن معك ، فو الذي بعثك بالحق لو استعرضت بنا البحر فخضته لخضناه معك ما تخلَّف منا رجل واحد , وما نكره أن تلقى بنا عدونا غداً وإنا لصبر في الحق صُدُق عند اللقاء فصل حبال من شئت واقطع حبال من شئت ، وعاد من شئت وسالم من شئت ، وخذ من أموالنا ما شئت وأعطنا ما شئت ، وما أخذت منا كان أحبَّ إلينا مما تركت ، فلعل الله يُريك منا ما تقرُّ به عينك ، فسِر بنا على بركة الله "
أيها الإخوة ؛ لقد كان جيش المسلمين ضئيل العدد ولكن هذا نموذج من مقاتلي جيش المسلمين عشية موقعة بدر ، إنهم على أهبة الاستعداد للتضحية بالغالي والرخيص والنفس والنفيس ، دعماً للحق ولدين الحق ولرسول الحق .
وفضلاً عن ضآلة العدد كان جيش المسلمين قليل العُدد ، فليس مع الرسول الكريم وصحبه الكرام سوى سبعين بعيراً والمسافة بين المدينة وبدر تربو على مائة وستين كيلومتراً .
روى الإمام أحمد في مسنده عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه بأنه قال :
كنا يوم بدر كل ثلاثة على بعير ( أي يتعاقبونه ) ويتناوبونه وكان أبو لبابة وعلي بن أبي طالب زميلي رسول الله صلى الله عليه وسلم فكانت عقبة رسول الله صلى الله عليه وسلم ( أي دوره في السير) فقالا له : نحن نمشي عنك ( ليظل راكباً ) فقال : " لا .. ما أنتما بأقوى مني على السير ، ولا أنا بأغنى منكما عن الأجر " ، فمشى النبي صلى الله عليه وسلم وصاحباه راكبان .
هذا الذي يمشي وصاحباه يركبان هو رسول الله صلى الله عليه وسلم وقائد الجيش .
فهل تدهشنا بعد هذا شجاعة أصحابه ، وتضحياتهم ، وإقبالهم على الموت ، بعد أن سوَّى نفسه بهم ، في كل شيء ، وهل يدهشنا تعلُّقهم به وتفانيهم في محبته ، وقد كان لهم أباً رحيماً , وأماً رؤوماً , وأخاً ودوداً , ونبياً رسولاً .
لقد صدق الله العظيم إذ يقول :
﴿ وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ ﴾ سورة القلم




توقيع : lokati






الــرد الســـريـع
..




مواضيع ذات صلة





تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة