1. youtube
  2. rss
 

اللهم إني أستغفرك من كل فريضةأوجبتها علي في آناء الليل والنهارتركتها خطأ أو عمداأو نسيانا أو جهلا

اعلانات المنتدى


أهلا وسهلا بك إلى منتديات أمل تلمسان.
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
منتديات أمل تلمسان :: الأخبار

شاطر

2009-09-27, 23:08
المشاركة رقم:
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو ذهبي
الرتبه:
عضو ذهبي
الصورة الرمزية


البيانات
الجزائر
firefox
ذكر
الدولة : الجزائر
عدد المساهمات : 7296
تاريخ التسجيل : 20/03/2009
العمر : 24
التوقيت

الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:
http://www.amaltilimsan.net/

مُساهمةموضوع: في انتظار ما سيفرزه التأهل إلى المونديال من جديد شعب اعتنق قميص''الخضر'' وشركات أبرمت صفقات العمر


في انتظار ما سيفرزه التأهل إلى المونديال من جديد شعب اعتنق قميص''الخضر'' وشركات أبرمت صفقات العمر




من ''روما ولا أنتوما'' إلى
''لالجيري بلادي ساكنة في قلبي''، انقلبت الأذواق الموسيقية لملايين من
الشباب الجزائريين الذي عادوا أيضا لاعتناق الراية الوطنية. حمى
''الخضر'' اجتاحت كل بيت، وكانت أيضا بالنسبة للعديد فرصة للربح السريع.
منذ سهرة التفوق على الفراعنة، اختفت عبارة ''كرعين لمعيز'' التي كان
يطلقها عشاق المنتخب الوطني على اللاعبين، لتظهر عبارات ''المقاتلين''
و''الرجالة'' وغيرها. أشبال رابح سعدان نجحوا في توحيد شعب برمته حول
قضية، وهو ما عجز عنه الساسة والمثقفون وغيرهم خلال عشريات من تاريخ هذا
البلد.
من كان يقوم بتعليق الراية الجزائرية على الزجاج الخلفي لسيارته؟ من كان
يرتدي قميص ''الخضر'' خلال السنوات القليلة الماضية؟ بالطبع قلة قليلة،
أما اليوم فلا يمر يوم دون أن تشاهد العلم الوطني يزين سيارة وحتى في بعض
الشرفات، وصارت عقارب الساعة مضبوطة على برنامج مباريات رفاق متمور سواء
الودية منها والرسمية.
الوضعية جعلت كل من ينتقد أداء ''الخضر'' أو خيارات المدرب خارجا عن
القانون، حتى لا نقول خائنا للقضية الوطنية التي اختفت وراءها كل القضايا،
فما عدا إنجازات ''الفنك'' لن تكون هناك قضية مهما كانت أهميتها قادرة على
أن تخرج شعب برمته إلى الشوارع من العاصمة إلى تمنراست ومن عنابة إلى
تلمسان.
ونذكر في هذا السياق، الانتقادات التي وجهها اللاعب الدولي السابق، محمود
فندوز، مما جعله مستهدفا بحملة إعلامية شرسة، فالظرف الحالي لا يحتمل
التغريد خارج السرب.
عودة العصر الذهبي للقميص الوطني

الأجواء
نفسها يعيشها العالم الافتراضي، فتحولت مواقع التواصل الاجتماعي مثل
''فايسبوك'' إلى فضاءات تمجد ''الخضر'' وتتابع كل صغيرة وكبيرة عن
محترفينا في الخارج. وبخصوص المحترفين، فالنتائج المحققة إلى حد الآن وضعت
جانبا الجدل الأزلي الذي ميز الكرة الجزائرية، والمتعلق باللاعبين
المحترفين والمحليين، فهؤلاء لم يسبق أن كانوا في موضع ضعف كما هم عليه
الآن.
المواقع الإلكترونية المختصة، من منتديات أندية كرة القدم والمواقع
المهتمة بكرة القدم الجزائرية، صارت تولي أهمية قصوى لكل ما يتعلق بالخضر،
بعد أن كانت أخبار الفريق الوطني تجلب الصداع سابقا. ومن المواقع تلك التي
رأت النور على خلفية إنجازات أشبال سعدان، على غرار موقع ''دي زاد
فاربلي.كوم'' ويقول مؤسس الموقع معاذ.ي ''النتائج الباهرة للفريق الوطني
شجعتني كثيرا على المضي قدما في إنجاز المشروع، من خلال إنشاء موقع يهتم
بكرة القدم الجزائرية عامة والفريق الوطني خاصة، وما لفت انتباهي هو
الإقبال الكبير على منتدى الموقع خلال الأيام التي تسبق مباريات المنتخب
الوطني''.
التحول سجل أيضا على مستوى محلات بيع الألبسة الرياضية، فقد أسر لنا أحدهم
بشارع حسيبة بن بوعلي ''والله في السنوات الأخيرة، كنت أقتني كمية قليلة
وقليلة جدا من أقمصة الفريق الوطني، وكان الطلب يقتصر عليها خلال الصائفة
من قبل المغتربين، حتى إنني كنت لا أعرضها على الواجهة إلا بقدوم الصيف،
أما ومنذ الفوز ضد مصر فقد بعت حوالي 50 قميصا وحوالي 26 بذلة كاملة
للمنتخب''.
صاحب محل آخر بحي العناصر يقول ''سبحان محول الأحوال، فالطلب على قمصان
الخضر عرف ارتفاعا جنونيا، خاصة لدى الشباب ومن أولياء يريدون اقتناء
القمصان لأبنائهم الصغار، فاضطررنا إلى مضاعفة طلباتنا للممولين، هذه
الأجواء لم نعشها منذ عدة سنوات ربما من كأس إفريقيا سنة 1990 أو سنوات
الثمانينيات والعصر الذهبي للكرة الجزائرية''.
''في السابق نتائج الفريق الوطني لم تكن تشجع على شراء وارتداء القميص
الوطني، أما الآن وبعدما أنجزه اللاعبون والشيخ سعدان، فيمكن التباهي
بالقميص وارتدائه دون أن نواجه استهجان الجميع''. يقول عبد القادر.ز على
هامش لقاء إحدى مباريات البطولة الوطنية.
وفي نفس النسق، أكد لمين أكروش ''في السابق كان يكفي ارتداء القميص الوطني
في ''الحومة'' حتى تنهال عليك التعاليق الساخرة من سوء نتائج المنتخب، أما
الآن فالأمور تغيرت وتحول المستهجنون إلى أول من يرتدي القميص ويدافع عن
خيارات المدرب وأداء كل اللاعبين''.
''معاك يا الخضرة.. معاك يا تبزنيس''
أفراح قوم يمكن أن تكون فوائد عند قوم آخرين، فلا يختلف اثنان على أن كل
تلك الرايات والأقمصة كانت مكدسة بالمحلات تنتظر من يقتنيها. فكشف أحد
المختصين في الاستيراد من الصين، أن عددا من ''البزناسية'' سارعوا عقب
الفوز على مصر إلى تقديم طلبات للشركات الصينية التي اعتادوا العمل معها
لإعداد الكمية الكافية من الرايات والأقمصة.
وبطبيعة الحال يتم دوما الاتجاه للشركات الصينية لأنها تنفذ الطلبات بسرعة
أكبر بكثير مما تقترحه ورشات الخياطة الجزائرية. وما يساعدها على تلك
السرعة هو غياب مراقب يفرض مراعاة حقوق شركة التجهيز التي أبرمت العقد مع
الفدرالية الجزائرية. وفي هذا السياق تحدثنا إلى أحد المستوردين، الذي قال
''علمت بأن مستوردين قاموا بتقديم طلبات على عجالة لشركات صينية من أجل
إنجاز رايات وطنية من مختلف الأحجام، ومنها المخصص للتعليق على السيارات،
قبعات بالألوان الوطنية''. ولماذا الصين؟ وهنا يقول ''سرعة الإنجاز لدى
الخواص الجزائريين بطيئة جدا، فضلا عن النوعية، المذهل مع الصينيين هي
سرعة الرد على الطلبات ، فالإشكال الوحيد يكون في كيفية إدخال السلعة إلى
الجزائر، خاصة الأقمصة التي تطرح مشكلة التقليد''.
ويواصل محدثنا ''أقمصة المنتخب الوطني القادمة من الصين، بيعت مقابل 1500
دينار، في الوقت الذي كانت تقترح فيه الأقمصة الرسمية أو المنتجة من قبل
الشركة الراعية بألفي دينار، حيث سجل ارتفاع في سعرها مع بداية حصد
النتائج الإيجابية''.
وفي سياق متصل يضيف المستورد الشاب ''البزنسة لم تقتصر على قمصان الفريق
الوطني، فقد لاحظتم بكل تأكيد، عددا كبيرا من الجزائريين صاروا يرتادون
قميص نادي فولسبورغ الألماني، الذي انضم إليه نجم المنتخب زياني مؤخرا،
فبالله عليم من كان يناصر قبل هذا نادي فولسبورغ الألماني؟ فالمتسوردون
أيضا ركزوا على الشعبية الكبيرة للاعب كريم زياني من خلال استقدام كميات
معتبرة من قمصان النادي الألماني، التي صارت تنافس قمصان نادي البارصا
وغيرها من الأندية الأوروبية المرموقة التي تعرف شعبية كبيرة في
الجزائر''.حتى الورشات المحلية اشتغلت بكامل طاقاتها لإغراق السوق بكل ما
تحمل الألوان الوطنية. ووجد آخرون سعادتهم في بيع صور اللاعبين، التي
اجتاحت الأرصفة وزينت أيضا الزجاج الخلفي للعديد من السيارات، وأصبحت صور
بوفرة وزياني وغيرهم تنافس صور ميسي وإبراهيموفيتش على مستوى المقاهي.
شركات تغازل ''الفاف''
الوجه الآخر لهذه الظروف الاستثنائية، هي العقود التي
أبرمتها الفدرالية الجزائرية لكرة القدم، مع عدد من الشركات لتمويل
''الفاف'' وبالدرجة الأولى المنتخب الوطني. وبلغت قيمة هذه العقود
الملايير، بعد أن كان المنتخب الوطني يمول أساسا من الخزينة العمومية،
لنفور الشركات من تمويل منتخب كانت نتائجه في الحضيض. فما حققه رفاق حليش،
جعل ''الفاف'' في موقع قوة، لدرجة أنها استطاعت الظفر بعقد مع شركة
التجهيز الرياضي المرموقة ''بوما''، بعد أن كان اللاعبون يرتدون ألبسة
أضعف العلامات في سوق الألبسة الرياضية العالمية.
وأفادت مصادر عليمة بما يجري في محيط ''الفاف''، أن هذه الشركات دخلت في
حرب شرسة من أجل الظفر بعقود الرعاية مع الفدرالية، التي تحولت في ظرف
أسابيع من فدرالية فقيرة إلى فدرالية غنية. كما أصيبت الشركات القليلة
التي كانت ترعى ''الفاف'' سابقا، بخيبة أمل كبيرة بعد فقدانها الرعاية على
المنتخب الوطني.
ومن المنتظر أن تزداد الطلبات على مبنى دالي إبراهيم، إن استطاع ''الخضر''
اقتطاع التأشيرة إلى مونديال جنوب إفريقيا، مما سيجعل ''الفاف'' في بحبوحة
مالية غير مسبوقة.
سلطة تعول على المنتخب
لا يختلف اثنان على أن نتائج ''الخضر'' أثلجت صدر أكثـر
من مسؤول سامي، فمشوار ''الخضر'' في التصفيات الجارية، يحظى بمتابعة لصيقة
لأعلى السلطات، لما قد تدره إنجازات المنتخب الوطني على الحياة الاجتماعية
للبلاد. وفي هذا الموضوع، قالت مصادر أمنية إن السلطات العليا ضربت بيد من
حديد بعد أن اشتكى لاعبو ''الخضر'' من تسلل المناصرين إلى فندق بني مسوس
العسكري، خلال التربص الذي سبق المباراة الودية ضد الأوروغواي. وأعطيت
تعليمات أكثـر من صارمة لجعل الفندق كالبرج المحصن في المواعيد اللاحقة،
وهو ما كان عليه الحال خلال التربص الهام قبيل مباراة زامبيا، حتى إن بعض
اللاعبين اندهشوا لدرجة السكون والهدوء الذي طبع الفندق مقارنة بمقابلة
الأوروغواي.
الاهتمام الكبير بمشوار ''الخضر'' من قبل السلطات العمومية، وضع رئيس
الفدرالية في موقع صعب، فأي إخفاق وما سيتعبه من خيبة أمل جماهيرية، سيدفع
ثمنه غاليا، وهو ما جعله يسهر الليالي لتوفير أحسن الظروف للاعبين والرد
بالإيجاب على كل طلبات العارضة الفنية.
فبالنسبة للسلطات، تأهل ''الخضر'' بالإضافة إلى الإنجاز الرياضي الذي يعيد
الكرة الجزائرية إلى المحافل الدولية، فإنه يمثل مسكنا للآلام الاجتماعية
على الأقل حتى نهاية كأس العالم ببلد مانديلا.






توقيع : sfico






http://www.amaltilimsan.net/



2009-10-01, 21:18
المشاركة رقم:
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو فضي
الرتبه:
عضو فضي
الصورة الرمزية


البيانات
الجزائر
firefox
ذكر
الدولة : تلمسان
عدد المساهمات : 3304
تاريخ التسجيل : 23/04/2009
العمر : 22
التوقيت

الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:
http://www.amaltilimsan.net/

مُساهمةموضوع: رد: في انتظار ما سيفرزه التأهل إلى المونديال من جديد شعب اعتنق قميص''الخضر'' وشركات أبرمت صفقات العمر


في انتظار ما سيفرزه التأهل إلى المونديال من جديد شعب اعتنق قميص''الخضر'' وشركات أبرمت صفقات العمر








توقيع : mou@@d






الــرد الســـريـع
..




مواضيع ذات صلة





تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة