1. youtube
  2. rss
 

اللهم إني أستغفرك من كل فريضةأوجبتها علي في آناء الليل والنهارتركتها خطأ أو عمداأو نسيانا أو جهلا

اعلانات المنتدى


أهلا وسهلا بك إلى منتديات أمل تلمسان.
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
منتديات أمل تلمسان :: الأخبار

شاطر

2009-07-16, 20:44
المشاركة رقم:
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو ذهبي
الرتبه:
عضو ذهبي
الصورة الرمزية


البيانات
الجزائر
firefox
ذكر
الدولة : الجزائر
عدد المساهمات : 7296
تاريخ التسجيل : 20/03/2009
العمر : 24
التوقيت

الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:
http://www.amaltilimsan.net/

مُساهمةموضوع: - أخبار الفن و المشاهير - منى زكي مذيعة لا فتاة إثارة "احكي يا شهرزاد".. عن يوميات الفساد!


- أخبار الفن و المشاهير - منى زكي مذيعة لا فتاة إثارة "احكي يا شهرزاد".. عن يوميات الفساد!





جاء عرض فيلم "احكي يا شهرزاد" -ليسري نصر الله، وتأليف وحيد حامد-
ليقدم منى زكي كفنانة وامرأة ناضجة تجاوزت فيها مرحلة تقديم دور الفتاة
الصغيرة التي قدمتها في أفلامها السابقة، لتعلن بداية تألق نجمة لم تقدم
دورا مثيرا كما كانت توحي الدعاية الخاصة بالفيلم على شاشات التلفزيون.هذا التألق لمنى زكي جاء ليرد بشكل قاطع على مجموعات ظهرت على موقع "فيس
بوك" هاجمتها باعتبارها تحولت إلى سينما الإثارة بما يحمله ذلك من تمرد
على التيارات المحافظة في السينما والمجتمع المصري.. لكن الفنانة لم تقدم
فيلم إثارة بل قدمت دورا مهما في فيلم سينمائي.الدور الذي قدمته منى جاء ضمن سياق الفيلم وأحداثه الدرامية بجمالية خاصة،
استطاع أن يقدمها من خلاله المخرج والكاتب.. حاملة معها جانبا من الواقعية.فالفيلم -كما اعتبره نقاد سينما مصريون- "يؤكد أن السينما المصرية قادرة
على أن تنتج سينما حقيقية بعيدا عن الأفلام المفبركة بمقاس النجوم الذين
أصبحوا يتدخلون في كل كبيرة وصغيرة في الأفلام التي يقومون ببطولتها"، كما
يقول الناقد طارق الشناوي.والفيلم يعيد للسينما المصرية وجهها الجميل، خصوصا أنه جمع مخرجا ومؤلفا
متميزين.. كل في مجاله، واستطاعا أن يتوافقا بتقديم عمل إبداعي على تعرية
الفساد بمختلف مستوياته، وفي مختلف مناحي الحياة عبر بوابة المرأة، خصوصا
أن وضع المرأة اجتماعيا أصبح مقياسا لتقدير تطور هذا المجتمع أو تخلفه.وتقوم الفنانة منى زكي في الفيلم بدور مذيعة في إحدى القنوات الخاصة،
وتقدم برنامجا حواريا "توك شو" مع المسؤولين؛ حيث تظهر بعد مشهد يوحي
بالبرودة التي تعيشها وزوجها الصحفي الوصولي والانتهازي (حسن الرداد)، وهي
تشاهد حوارها مع أحد الخبراء الاقتصاديين (محمود حميدة) الذي يحمل الجمهور
مسؤولية غرق العبارة والهجرة غير الشرعية، مبررا مسلك الحكومة.وخلال تطور الفيلم يتم تعرية العلاقة الزوجية التي تربطها بزوجها، فهي
سيدة مخلصة لعملها وأفكارها، في حين يقف زوجها حجر عثرة في وجهها لتلميح
أحد المسؤولين له بأنهم غير معجبين بالبرنامج، مشيرا له من بعد عن إمكان
تعيينه رئيسا لتحرير إحدى الصحف القومية في حركة التغيرات الجديدة لقيادات
هذه الصحف.فتحول برنامجها بعد لقائها بامرأة تعمل في محل لبيع العطور (الفنانة
التونسية فاطمة الناصر) تكشف لها عن ازدواجية الحياة بين المعلن والمسكوت
عنه، من خلال مظهرها المتألق بالمحل وعند ذهابها إلى منزلها تتحجب وتغير
طريقة لبسها بما أنها تعيش في إحدى العشوائيات المحيطة بالعاصمة المصرية
لتقدم من خلال هذه الازدواجية وهذه الحياة نماذج نسائية عدة عشن حياة
قاسية إلا أنهن حافظن على قدرتهن في التعامل مع الحياة، وعدم الرضوخ
لانكساراتها.


نماذج من الحياة


رغم أن الفيلم استند إلى فكرة المقابلة بما يتوازي مع فكرة سابقة قدمها كاتب
السيناريو وحيد حامد في فيلم "ديل السمكة"؛ حيث يدخل محصل الكهرباء إلى
البيوت، ويتعرف ما يجري فإنه في هذا الفيلم يقدم المذيعة لتقوم بالكشف على
الواقع الاجتماعي، وتعريته من خلال النماذج التي تلتقي بها، وتقدمها على
الشاشة.فمن خلال مقابلة مع امرأة عانس (سوسن بدر) التي ذهبت بإرادتها لتعيش في
ملجأ للعجزة بعد أن فشلت في إيجاد رجل ينسجم معها ومع تطلعاتها إلا أنها
لم تجد سوى رجال لا يهمهم إلا جسد المرأة أو ثروتها، وفي كل الحالات
خضوعها المطلق لرغباته فتجد أن إقامتها في الملجأ أفضل لها من الزواج من
رجال يشكلون هذه النماذج.وفي نموذج آخر تقدم قاتلة هي (رحاب الجمل)، والتي يتكشف من خلال استرجاعها
لأحداث حياتها أنها كانت وشقيقتاها ضحية للعامل الذي حل مكان والدهن
المتوفى في محل الدهانات الذي يملكه؛ حيث يضاجعهن وفور اكتشافهن هذه
الحقيقة يقمن بقتله.وتكشف من خلال هذه الحكاية المتشابهة إلى حد كبير مع قصة الكاتب الراحل
يوسف إدريس "بيت من لحم" التي قدمها المخرج رامي عبد الجبار على الشاشة في
فيلم روائي قصير بنفس الاسم الازدواجية التي تعيشها الأخوات والحياة
السرية لكل منهن والعنف الذي انتهت به هذه الحكاية.إلا أن المخرج يسري نصر الله نفى تشابه الفيلم مع فيلم ذيل السمكة،
فالمؤلف له حق استخدام شكل إبداعي وتطويره واستخدامه في الكشف وفي بناء
الدراما، وهذا أيضا ينطبق على نموذج الشقيقات؛ حيث إنها لا تستند إلى قصة
يوسف إدريس الذي أراد منها بعدا فكريا له علاقة بالتواطؤ بين الجميع، في
حين استند وحيد حامد إلى قصة وقعت قبل بضع سنوات، ونُشرت في الصحف المصرية.وفي النموذج الثالث الذي تقدمه منى زكي مع الفنانة المغربية سناء عكرود
تكشف عن الفساد الذي يلف الحياة السياسية؛ إذ يتبين أن الخبير الاقتصادي
الذي ظهر في أول الفيلم (محمود حميدة) أصبح وزيرا في الحكومة، وأنه قبل
ذلك كان يلجأ للزواج من بنات الأسر الغنية ويقوم بابتزازهن والحصول على
أموال منهن والفتاة تمثل إحدى هؤلاء البنات، بما يحمله هذا المشهد من قضية
اغتصاب المرأة بطريقة دبلوماسية يوازي اغتصاب السلطة بنفس الطريقة.وينتهي الفيلم ومنى زكي مضروبة من زوجها بعد مشهد عنيف جمع بينهما أثر فشله في الحصول على منصب مدير تحرير الصحيفة القومية محملا إياها مسؤولية
فشله بسبب برنامجها وأنانيتها.وكانت زكي خلال تقديمها الشخصيات النسائية تكتشف في كل لقاء نقاط خلل في
علاقتها مع زوجها، وعند وصولها للذروة تكتشف أنها ضحية رجل وصولي فتقدم
نفسها في البرنامج وهي شبه مشوهة من الضرب الذي تلقته من زوجها كحالة من
الحالات الإنسانية التي تقدمها في البرنامج، تثبت من خلالها أنه لا علاقة
إنسانية يمكن لها أن تتطور في ظل مجتمع غير إنساني.





توقيع : sfico






الــرد الســـريـع
..




مواضيع ذات صلة





تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة