1. youtube
  2. rss
 

اللهم إني أستغفرك من كل فريضةأوجبتها علي في آناء الليل والنهارتركتها خطأ أو عمداأو نسيانا أو جهلا

اعلانات المنتدى


أهلا وسهلا بك إلى منتديات أمل تلمسان.
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
منتديات أمل تلمسان :: الفئة الثانية :: المنتدى العام

شاطر

2011-02-26, 20:54
المشاركة رقم:
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
Admin
الرتبه:
Admin
الصورة الرمزية


البيانات
الجزائر
firefox
ذكر
عدد المساهمات : 12330
تاريخ التسجيل : 17/03/2009
العمر : 25
التوقيت

الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:
http://www.amaltilimsan.net

مُساهمةموضوع: كيف تكسب ثقة الناس


كيف تكسب ثقة الناس




كلنا نعرف المقولة الشهيرة الإنسان كائن اجتماعي، والحقيقة أن
معظم الكائنات التي خلقها الله اجتماعية في حياتها وسلوكياتها، فالنحلة
كائن اجتماعي، والنملة كائن اجتماعي، وكذلك معظم الطيور والحيوانات
أيضاً. فهل أنت شخص اجتماعي؟ إن تحقق هذه الصفة لا بد له من توفر ثقة الفرد
بنفسه وثقة الناس به وحبهم له. فكيف تستطيع أن تحقق ذلك لتكون اجتماعيا
وتكون سعيدا بين الناس؟ما هي أهمية ثقة الناس بك؟

  • عندما تشعر أن الناس يثقون بك ستصبح صورتك الذاتية إيجابية، ومن ثَمَّ سيرتفع تقديرك لذاتك، وبالتالي تصبح أكثر سعادة.
  • كذلك
    فعندما تكون صورتك أمام الناس طيبة، فلن يهون عليك أن تشوه هذه الصورة.
    وهذا سيساعدك على التصرف بشكل سليم حتي لا تفقد هذه الثقة.
  • وعلى مستوى العمل، فستحفزك ثقة الآخرين بك على تجديد معلوماتك في مجال تخصصك حتي تحافظ على ثقة عملائك، ومديريك، وزملائك.
  • كثيراً
    ما تجد أحباءك يفعلون أشياء ضد مصلحتهم، وتريد أن تنصحهم بتغييرها. فهل
    تتوقع أن يقبل الناس النصيحة ممن لا يثقون به؟ لذا فثقة الناس بك ستفتح
    عقولهم وقلوبهم لنصائحك.
  • وأخيرا فإن الناس عندما يثقون بك سيرحبون
    بمساعدتك ويسعدون بقضاء حوائجك لأنهم يرون أنك أهل لذلك، ولا يخشون أن
    تعرضهم لمشاكل أو مواقف محرجة.
الآن وقد أدركت وشعرت بأهمية
كسب ثقة الناس فلا بد أنك تريد أن تعرف كيف يمكنك اكتساب ثقة الناس فيك.
ولكي يصبح الأمر سهلا فاسأل نفسك ما هي الصفات التي لا بد أن تجدها في الآخرين كي يمكنك أن تثق بهم؟ كيف تكسب ثقة الناس كن صادقا لا يمكن لأحد منا أن يثق بشخص
وهو لا يدري إن كان ذلك الشخص يقول الحقيقة أم يكذب، وكذلك لا يمكن لأحد من
الناس، فلماذا يكذب من يكذب؟ قد يكون دافعه هو الخوف ممن يكذب عليه، أو
الطمع في ما عنده. وقد يكون دافع من يكذب هو عدم الرغبة في التصريح بأمر
ما، فكلنا لديه من الخصوصيات ما لا يريد البوح بها، ولكن كل هذه الأسباب لا
تبرر الكذب أبدا. فما الحل؟

  • ثق
    بالله دائما، وثق بأنك إن حرصت على الصدق فإن الله سينجيك مما تخاف
    ويكافئك بأفضل مما طمعت فيه، حتي وإن بدا الأمر خلاف ذلك في البداية، فلن
    تتمسك بالصدق ويتخلى الله عنك أبدا.
  • حاول وثابر على الصدق، فإن
    اعتياد الصدق يحتاج إلى مران لأنك قد تشعر في داخلك بصراع بين الصدق
    والكذب، حتي يغلب أحدهما الآخر. والصادق هو الذي انتصر الصدق في قلبه على
    الكذب.
  • سيعينك على التمسك بالصدق ما ستشعر به من احترام لنفسك
    واعتزاز بها، ومن ثقة الناس بك وتقديرهم لك. وسيزداد هذا الاحترام والتقدير
    ويشمل حتى الأطفال إذا حرصت على الصدق مع الأطفال أيضاً، وتعاملت معهم
    بالصراحة والبساطه.
كن أمينا وهي صفة
هامة جدا ومرادفة تماما لصفة الصدق، إذ لا معنى أبدا لصادق يخون الأمانه.
كما أن الأمانة تعزز لدى صاحبها الإحساس بالمسئولية والجدية وهما صفتان لو
توافرتا في كل فرد فينا لتغير حالنا تماما إلى حالة أخرى قد نظنها الآن
ضربا من الخيال. والأمانة لا تقتصر على معاملة الأمين وفقط بنفس معاملته،
بل الإختبار الحقيقي هو أن تكون أميناً حتى مع من خانك. ولا نقول أن ذلك
سهل بل هو صعب جدا، ولكن تحليك بهذه الصفة سيرفع كثيرا من قدرك وذكرك بين
الناس بها إذ قلّما تجدها في شخص هذه الأيام. وتختلف أشكال الأمانة باختلاف المجال الذي تعمل فيه:

  • فلو كنت معلماً أو متعلماً، فإن أمانة العلم هي دوام
    الإطلاع والمراجعة، وعدم التعصب لرأي دون الآخر تعصبا أعمى، وعدم الإفتاء
    بغير علم، والنقل بأمانه عن العلماء، وأن تزين علمك بالحلم فترفق بمن
    تعلّمهم، كما تنسب العلم لأصحابه ولا تنكر فضلهم عليك، وتنزع من قلبك الغل
    ممن نال شهرة وحبا لم تنلهما.
  • ولو كنت تاجراً فإياك والغشّ، وإن
    كنت مستديناً فلا تقترض أموالا إلا عند الضرورة مع تيقنك من قدرتك على
    السداد، وإن كلفت عاملاً كنجار، أو سباك، أو خادم أو غيرهم بعمل.. فوفِّهم
    حقهم غير منقوص ولا تكلفهم فوق ما يطيقون.
  • وإن كنت موظفا تتعامل
    مع الجماهير، فيسِّر عليهم والقهم بوجه باشٍّ وقلب راغب في المساعدة، وإياك
    وطلب الرشوة أو أخذها أو التوسط فيها. واعلم أن الهدايا بسبب وظيفتك تعتبر
    من الرشوة لأنك إن لم تكن في هذه الوظيفة لما أتتك هذه الهدايا.
  • وإن
    كنت في موضع سلطة-أياً كان شكل هذه السلطة- فكنت مديرا لقسم في شركتك
    مثلاً، أو قائداً لفريق، أو معلماً أو أستاذاً بالجامعة أو غير ذلك فتذكر
    أنك مُستَأمَن على من هم تحت سلطتك فاعمل على راحتهم وإعطائهم حقوقهم
    والوقوف على حاجاتهم في غير محاباة أو تفريق بينهم مع الإلتزام بسير العمل
    كما ينبغي.
  • وإن كنت أباً أو كنتِ أماً، فأنت مُستَأمن على أن تربي
    أبناءك بحيث يكونون أشخاصاً أسوياء وذوي أخلاق حسنة، فلا تفرط في تدليلهم
    ولا تفرط في عقابهم وكن بين هذا وذاك، وعلّمهم تحمل المسئولية في صغرهم،
    واسمع لهم ولا تستخفّ بهم وانشغل بمشاكلهم التي قد تبدو لك صغيرة، وعلمهم
    رياضة تناسبهم وعلمهم القراءة، وكن دائما قدوة لهم في كل تصرفاتك.
  • ولو كنت ناصحاً، فأخلص النصح ولا تقصد به غير مصلحة من تقدم له النصيحة، ولا يكن قصدك هو تحقيق مصلحة لك على حسابه.
    وأياً كان عملك، فإن أمانتك تتوجب إتقان هذا العمل مهما كان بسيطاً.
احذر لسانك فكثيرا
ما كان اللسان سببا للعديد من المشاكل التي كنت في غنى عنها لولا كلمة
قلتها أو حتى استمعت لها ورضيت بها من قائلها دون أن تعترض عليه. ومن أوجه
مساوئ اللسان في الإيقاع بين الناس ما يلي: الغيبةالغيبة
من الأخلاق الذميمة التي تنتقص بشدة من الشهامة والمروءة، والتي من شأنها
الإيقاع الشديد بين الناس وفساد علاقاتهم وهي ترتبط دائما بذكر الآخرين
بسوء دون إنصاف أو رويّة في التفكير. فما هي الأسباب التي قد تدفعنا للغيبة
وكيف نتخلص منها؟

  • إذا كنت تغتاب تفعل ذلك لشعور بالغيظ أو الغضب فتذكر
    أن كل واحد حتماً سينال جزاءه، وأن اغتياب شخص آخر لأنه ظلمك لن يعيد إليك
    حقك بأكثر مما ينتقص من احترامك لنفسك واحترام غيرك لك إلا إذا كنت تشكو
    إلى من بيده أن يعيد إليك حقك، وحينها لا بد أن تكون منصفا حتى وأنت
    مظلوم.
  • وإذا كنت تفعل ذلك مسايرة لمن معك في الحديث فتأكد
    من أنك ستفقد حتى احترام وثقة هؤلاء، وستدخل نفسك في مشاكل عديدة، لذا
    عليك إذا جلست في مجلس يغتاب شخصا ما فإما أن تدافع عن هذا الشخص، أو تغير
    الموضوع أو تترك المجلس.
  • وإذا كنت تفعل ذلك لانتقاص شخص ما أو السخرية منه فإنه
    لن ينال الإنتقاص والسخرية إلا منك، لذا حاول دائما الانشغال بعيوبك عن
    عيوب الآخرين ومحاولة إصلاحها فكلنا لا بد يمتلئ بهذه العيوب. كذلك حاول
    دائما شغل وقتك بما تحبه وما يفيدك في حياتك ويرفع قدرك عند الناس.
النميمةوهي
أيضا من الأخلاق الذميمة والتي من شأنها أن يفقد الناس ثقتهم ببعضهم ويصبح
النفاق وسيلة للتفاهم بين الناس، فلا يعقل أن تصبح هذه سمة مجموعة من
الناس ثم تجدهم يتحدثون مع بعضهم بالصراحة والصدق. ودوافع النميمة قد تكون
إرادة السوء بمن نقل عنه الكلام، أو إظهار الحب والحرص على مصلحة من نقل
إليه، أو التسلية وتمضية الوقت. فكيف تتعامل مع شخص عرفت أنه نمام؟

  • لا تستمع إليه وانهَهُ عن نقل الكلام إليك.
  • لا تصدّقه، ولا تحاول تحري الحقيقة فيما يقول.
  • أحسن الظن بمن نقل عنه الكلام.
  • لا يستفزك كلام النمام فتغتاب من نقل عنه الكلام.
  • اجعل علاقتك بهذا الشخص على قدر الضرورة فقط، والأفضل أن تقطعها تماما.
  • لا تنقل كلامه إلى أحد.
السخريةوقد
تكون بالقول، أو الإشارة، أو الكتابة، أو بالرسم. والساخر دائما ما
يكون أقل شأنا ممن يسخر منه حتى وإن كان الساخر أرفع شأنا ممن يسخر منه،
لذا لا تحاول أبدا السخرية من أي شخص مهما كانت دوافعك لذلك. كن آذانا صاغية تخيل
أنك تتحدث مع أحد الأشخاص، وإذا به يقاطعك وأنت تتكلم ليحكي لك شيئا
مختلفا عما تتكلم فيه، وعندما يتيح لك الفرصة لتتحدث ينشغل بشيء في يديه،
أو ينظر في أي مكان آخر غير عينيك ولا يصدر منه أي تعليق أو حتى إيماءة
تعرف منها أنه يتابع ما تقول فماذا سيكون شعورك حينئذ؟ قد يكون هذا الأمر
مبالغاً فيه، ولكن بعض هذه الأمور تحدث معنا فعلاً أو نفعلها نحن مع
الآخرين. فكر في الانطباع الذي ستأخذه عن مشاعر هذا الشخص تجاهك كعدم
الإحترام وقلة الإهتمام حتى تقول في نفسك يبدو أن حديثي مملّ وتتوقف عن الكلام. والآن
تخيل الصورة المعاكسة عندما يتيح لك شخص فرصتك للتحدث دون مقاطعة، ويوميء
ببعض الإيماءات أو يصدر بعض التعليقات البسيطة التي تشعرك أنه يتابع كلامك
وهو ينظر إلى عينيك وعلى وجهه ابتسامة خفيفة، فهذا شخص يحترمك ويحترم ما
تقول، ويستمتع بحديثك، ويهتم لشخصك وكلامك. إذن ليس دور المستمع
مملاً أو غير لبق كما قد يظن البعض أو كما قد تظن أنت شخصيا، بل العكس هو
الصحيح فالمستمع الجيد متحدث لبق لأنه يفهم اهتمامات الناس، ومشاعرهم
وطريقة تفكيرهم فيتخير الموضوعات المناسبة عند الحديث. لذا فالإستماع من
أهم مهارات الإتصال، إن لم يكن أهمها على الإطلاق فاحرص دائما على الإهتمام
بهذه المهرة والتدرب عليها لأنها ترفع من رصيدك عند الناس.
قدّم دائما المساعدة والنصيحة المساعدة حاول
دائما تقديم المساعدة للناس، واجعل همك رضاهم والحرص على مصالحهم والسعي
في طلباتهم فإذا فعلت ذلك وجدت لنفسك عندهم قدرا كبيرا وحبا واحتراما كثيرا
حتى وإن لم يكن في يدك الكثير لتبذله ولكنهم فقط يعلمون أنك تبذل ما في
وسعك. يعينك علي مساعدة الناس معرفتك لنفسك جيداً، ومعرفتك لما
تجيده وتستطيع مساعدة الناس فيه، وكذلك درايتك بما يسمح به وقتك وجهدك من
مساعدة حتي تعِد فقط بما تستطيع الوفاء به، فتتقن ما تفعل وتحافظ على
وعودك، فتحتفظ باحترامك لنفسك وثقة الناس فيما تقول. النصيحة والنصيحة
من الأشياء الهامة جدا بين الناس، فهي اليد الأمينة التي تجذبك وتجذب من
تحب من الوقوع في الخطأ، وهي التي تظهر حبك للناس وحرصك عليهم وتزيد من
حبهم لك بشرط أن تكون النصيحة خالصة من أي مصالح خفية حتى لا نفقد ثقة
الناس بنا. والنصيحة أيضا دليل على إيجابيتك وفهمك الواسع فأنت إذا لم تنصح
أخاك بالخير وانشغلت بنفسك عنه فلن تجد من ينصحك عندما تحتاج للنصيحة
وسيضيع المجتمع كله. والنصيحة أيضا هي مصدر سعادة للناصح والمنصوح، فالكل
سيشعر أنه لا يمكن أن يحيد عن طريق الصواب طالما هناك من ينصحه ويوجهه
دائما إلى الصواب. وهناك بعض التوجيهات التي يحسن فيمن ينصح أخاه أن يتبعها:

  • تذكر
    دائما أنك لا تملك تغيير سلوك الناس أو تفكيرهم ومشاعرهم، وإنما بيدك أن
    تساعدهم على ذلك فإذا نصحت ولم تجد صدى لنصيحتك فلا تغضب وحاول توضيح وجهة
    نظرك بشكل أكبر لمن تنصحه وأنك تنصحه لمصلحته.
  • خاطب الناس بما
    يفهمونه وما يصل إليهم بشكل أسرع، فإذا كان أحدهم يفكر بعقله فخاطبه
    بالحجّة والإقناع، وإن كان أحدهم يفكر بعاطفته فخاطبه بلين ورفق وحب.
  • حتى
    لو كان المنصوح مخطئاً، فاحترمه ولا تهنه، وترفق به، وذكّر نفسك أننا بشر
    نخطئ ونصيب، ونفعل الخطأ أحياناً مع علمنا أنه خطأ ولكن هذا لا يعني أننا
    سيّئون، ولكننا بشر نضعف أحياناً وننتصر على أنفسنا الأمارة بالسوء أحياناً
    أخري.
  • انصح في السر فالنصيحة في العلن فضيحة.
احفظ الأسرار احفظ
الأسرار مهما كانت الظروف، وتذكر أن حديث غيرك لك في السر أمانة ولو لم
يطلب منك الكتمان. وقد يأتمنك غيرك على السر بدافع الصداقة أو الاستشارة
أو المهنة، فلو كنت محامياً فإن قضية موكلك سر، ولو كنت طبيبا فإن حالة
مرضاك الصحية سر، ولو كنت مستشارا نفسيا أو اجتماعيا أو مدربا فإن مشاكل
مستشيريك سر.. وهكذا.








كن وفياً الوفاء من الصفات الواجب
التحلي بها في كل المواقف ومع كل الأشخاص دون تمييز بين فرد وآخر مهما كانت
هناك من مشاكل بينك وبين من أعطيته عهدا، فالوفاء بالعهود واجب في كل
الظروف والأوقات. ومن الأمور المتعلقة بالإلتزام بالعهود والتي نلمسها في
حياتنا اليومية إعطاء موعد لشخص ما -مهما كان هذا الشخص- ثم الإخلال بهذا
الموعد سواء بالتأخر عن الموعد أو نسيانه تماما، فهذا يترك أثرا سيئا لدى
من واعدته ويعطي انطباعا سيئا لديه عن صورته عندك عندما يرى استخفافك به
وبموعدك معه، كما أن تكرار هذا الأمر قد يهدد بانقطاع علاقتك مع من تخلف
موعدك معه. وهناك من العهود ما ليس مكتوباً ولكن يجب الوفاء به مثل
الوفاء بحقوق الوالدين، الأقارب، الأبناء، والزوجة. فتعلم أن تعطي كل ذي حق
حقه، وأن توفي أصحاب الفضل عليك حقهم.وتذكر أنه لا يجب أن يمنعك مانع أو
يشغلك شاغل عن تذكر أصحاب الفضل عليك فهذا يرفع كثيرا من معنوياتهم ويملؤهم
بالحب لك. كن حليما اجعل الحلم دائما خلقك
في التعامل مع الناس، والحلم هو الأناة وضبط النفس والذي قد يوهب بالفطرة
وقد يكتسب بالمران والمحاولة، وكما يقولون فالحلم سيد الأخلاق. مكانة صفة الحلم

  • لو
    أنه قدّر لنا أن نمنع الرزق أو نباد من على الأرض بسبب أخطائنا وذنوبنا،
    ما بقي على ظهر الأرض إنسان، ولكن حلم الله بنا هو سبب بقائنا على الأرض.
  • الحلم
    من دلائل إنسانيتنا وتميزنا عن الكائنات الأخرى الأدنى منا، لأن الحلم هو
    تحكيم العقل على شهوة الغضب، والعقل هو ما يميز الإنسان عن الحيوان وهو سبب
    تسييده على باقي الكائنات.
  • الحلم يحفظنا من شرور كثيرة قد نقع
    فيها إذا استسلمنا لغضبنا، فالغضب ريح تطفئ سراج العقل، فيندفع الغاضب إلى
    اتخاذ قرار يندم عليه بجرح إنسان، أو ظلمه، وقد يندفع إلى ما هو أبعد من
    ذلك في غضبه، أما الحلم فهو الوقود الذي يضيء ذلك السراج.
  • الحلم
    من أسباب وصول رسالات الأنبياء إلينا فهو الذي جعل الأنبياء يتحملون تعنت
    أقوامهم ويبلغونهم رسالاتهم رغم ما لاقوا منهم من أذى وسوء.
كيف تكون حليماً

  • عند التعرض لموقف يغضبك اصمت ولا تتحدث وأنت غاضب لأنك حتما ستخطئ (إن لم يكن في مضمون الكلام ففي أسلوب حديثك).
  • غيّر وضعك فإذا كنت قائماً فاجلس، وإذا كنت جالسا فاستلقٍ، أو اجلس في مكان آخر. كذلك غير الموضوع الذي أثار غضبك.
  • ميّز بين ما يستحق الغضب وما لا يستحق الغضب لأننا أحياناً نثور لأتفه الأسباب، ثم نندم بعد ذلك على ما صدر منا في خضم هذه الثورة.
  • تذكر ما يسببه لك الغضب من أضرار.
  • عبر عن غضبك للشخص الذي أثاره وليس إلى شخص أو شيء آخر، ولكن بشرط أن يكون ذلك بعد أن تهدأ، وبطريقة إيجابية وعملية.
  • إذا لم يُجدِ هذا الأسلوب نفعاً، فابحث عن طريقة أخرى لتحقيق ما تريد ولكن غير الغضب. أحيانأ يكون الحل هو الصبر والتحمل.
  • غير أفكارك السلبية التي تدفعك إلى الغضب.
  • ابحث عن الشئ المضحك في الموقف الذي يثير غضبك.
  • ضع
    نفسك مكان الآخر وفكر: ما هي اعتقاداته؟ هل هناك شيء حدث في الماضي يؤدي
    إلى شعوره بالغضب؟ ما هي الظروف التي قد تكون أثرت في سلوكه؟
قد
يتبادر إلى ذهنك الآن أن هذه خطوات كثيرة جداً، وأنك عندما تغضب لا تستطيع
التفكير في أي شيء أصلاً حتى تتذكر القيام بكل هذه الخطوات وأقول لك إن
هذا طبيعي جداً أنك عندما تغضب لا تستطيع التفكير في أي شيء ولكن تذكر
أن أي مهارة أو صفة في الحياة يمكن اكتسابها بالتمرين والمثابرة والإصرار
وأنك ستطبق من هذه الخطوات فقط ما يناسب الموقف وما يناسب حالتك النفسية
وقتها، ومع الوقت ستصبح طريقة التفكير والتصرف هذه جزء من شخصيتك، ولكن
بالتمرين والممارسة. صاحب العلم والعلماء اهتم
دائما بالإطلاع والمعرفة، فهي طريقك لفهم كل ما حولك ولتحسين علاقاتك
بالناس ومعرفة معادنهم وطرق التعامل مع كل منهم حتى تحظى بحياة سعيدة إن
شاء الله. كذلك تعلم واقرأ فيما تحب وفي مجال تخصصك، وفي نفس الوقت حاول أن
يكون لديك فكرة عامة وبسيطة عن مختلف المجالات، لأن الناس يقدّرون جداً
الشخص المتمكن من مجال تخصصه، والمثقف الذي يستطيع مسايرتهم في أحاديثهم.
وليس المطلوب في المجالات الأخرى غير مجال تخصصك سوى فكرة بسيطة حتى إذا ما
جلست مع شخص متخصص في أحد هذه المجالات يمكنك النقاش معه، وتوجيه الأسئلة
له والاستفادة من علمه. المظهر أيضاً مهم اهتم
بمظهرك أيضاً فهو أول رسول بينك وبين من تخاطبه لأول مرة، لذا لا بد من أن
يكون هذا الرسول بسيطا، ذكيا، ومعبرا بليغا عنك وعن شخصيتك لكل من
تقابلهم. والمظهر لا يعني ملابسك فقط، بل يعني أيضا تعبيرات وجهك وبدنك،
ونبرة صوتك. وأنصحك باتباع التالي:

  • بالنسبة للملابس، فاهتم بنظافتها وتناسقها وملاءمتها وليس بغلو ثمنها.
  • وبالنسبة لتعبيرات الوجه فكن بشوشاً ومبتسماً.
  • أما تعبيرات الجسم، فحافظ على قامتك منتصبة.
  • وليكن كلامك واضحاً، وسطاً بين السرعة والبطء، وبين الارتفاع والانخفاض.
كن واثقا بنفسك ولا تكن مغرورا إن
جزء كبيراً من نظرة الناس لنا ينبع في الأساس من كلامنا نحن عن أنفسنا،
والذي يأتي بدوره من نظرتنا لأنفسنا، فالناس لا يعلمون عنا كل شئ وبالتالي
فهم يصدقون الكلام الذي نقوله نحن عن أنفسنا ويعتبرونه حقيقة، ويقومون
تلقائيا بإكمال صورتنا عندهم بناء على هذا الكلام الذي نقوله. ولا يفوتك
بالطبع أن هذا الكلام يجب أن يؤيده فعل بعده. وبالطبع ليس المقصود هو أن تتباهى بنفسك أمام الناس ولكن المقصود هو الكلام الإيجابي عن نفسك. كذلك
ليست القاعدة أن تتحدث عن إنجازاتك وقدراتك وصفاتك الحسنة دائماً، فهناك
بعض المواضع الاستثنائية التي ينبغي أن نذكر فيها قدراتنا دون مبالغة أو
بخس. فمثلا:

  • في مقابلات العمل لا بد أن تذكر الحقيقة عن نفسك وبصورة واضحة وصحيحة.
  • كذلك عندما تكون عضواً في فريق عمل، لابد من تعريف الآخرين بقدراتك حتي يمكن تقسيم العمل بشكل سليم.
  • عندما يطلب ذلك من المتعلم في ورشة عمل في التنمية الذاتية مثلاً حيث يكون الهدف هنا هو التعلم.
نصيحة أخيرة هل تعرف من أهم شخص تكسب ثقته؟إنه أنت
لأن الشخص الواثق بنفسه حق الثقة دون أن يبخسها حقها أو يعطيها أكبر من
حجمها يجذب الناس إليه لأن صورته الذاتية الإيجابية تنعكس على تعاملاته مع
الناس، ولأن الشخص الواثق بنفسه لا يخشى الإقتراب من الناس. والثقة بالنفس
مساحات، فقد تكون ثقتك بنفسك في مجال دراستك أو عملك قوية، ولكنها أضعف
عندما يتعلق الأمر بالتعامل مع الناس، أو العكس. وقد تكون ثقتك بنفسك قوية
في إحدى هواياتك وضعيفة في هواية أخرى.. وهكذا. وتفسير أن تكون ثقتك
في مساحة ما أقوى من ثقتك في غيرها من المساحات هو أنك متميز في هذه
المساحة. ويأتي هذا التميز من التفكير الإيجابي، والعلم والممارسة. ولأن
الإنسان كل لا يتجزأ فإن أي نجاح تحققه في أي مساحة سيجذب النجاح في غيرها
من المساحات. وأخيراً، لكي تكسب ثقة الناس، يجب أن تحمل نحوهم مشاعر
إيجابية لأنك لو اعتبرت الناس أشراراً لا يستحقون ثقتك، فلن تتكلف أنت
عناء التقرب إليهم وكسب ثقتهم. وحتى لا تُصدَم، فعليك أن تتعلم كيف تعطي
ثقتك فقط لمن يستحقها، وعليك أيضاً أن تتذكر أنك إنسان ولست ملاك فالخطأ
وارد ولكن التسامح والثقة يعالجانه.





الموضوع الأصلي : كيف تكسب ثقة الناس // المصدر : منتديات أمل تلمسان // الكاتب: moufdi


توقيع : moufdi


2011-08-03, 14:19
المشاركة رقم:
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو فعال
الرتبه:
عضو فعال
الصورة الرمزية


البيانات
الجزائر
firefox
انثى
الدولة : الجزائر
عدد المساهمات : 286
تاريخ التسجيل : 26/07/2011
العمر : 20
التوقيت

الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:
http://www.amaltilimsan.net/

مُساهمةموضوع: رد: كيف تكسب ثقة الناس


كيف تكسب ثقة الناس


اوه كتير هي شكر هههه




الموضوع الأصلي : كيف تكسب ثقة الناس // المصدر : منتديات أمل تلمسان // الكاتب: اسيل الجزائري


توقيع : اسيل الجزائري






الــرد الســـريـع
..




مواضيع ذات صلة





تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة