1. youtube
  2. rss
 

اللهم إني أستغفرك من كل فريضةأوجبتها علي في آناء الليل والنهارتركتها خطأ أو عمداأو نسيانا أو جهلا

اعلانات المنتدى


أهلا وسهلا بك إلى منتديات أمل تلمسان.
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
منتديات أمل تلمسان :: منتديات الترفيه :: منتدى الشعر و القصص

شاطر

2012-11-30, 20:00
المشاركة رقم:
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو نشيط
الرتبه:
عضو نشيط
الصورة الرمزية

avatar

البيانات
فلسطين
google chrome
انثى
عدد المساهمات : 55
تاريخ التسجيل : 26/11/2012
العمر : 31
التوقيت

الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:

مُساهمةموضوع: الحلقة الاخيرة من حكاية بقرة اليتامى


الحلقة الاخيرة من حكاية بقرة اليتامى



من مرافق القصر الترفيهية المتحف الحيواني الذي يجمع في أروقته أصنافاً عديدة من الحيوانات الأليفة والمتوحشة، زاره السلطان رفقة زوجته فسرّت بما رأت وقالت في نفسها عندما مرت بجناح الغزلان:‏
-ربمايوجد في هذا السجن الحيواني من كان إنساناً وشرب الماء السحري فتحول إلى غزال،وصارت تتردد على هذا الجناح كل أسبوع تبحث عن سرّ ما.‏
وفي يوم من الأيام اضطر السلطان للسفر، فأخبر زوجته بعزمه ثم وضع في أصبع من يدهااليسرى خاتم السلطنة، وأوصاها باستعماله عند الضرورة.. ودّعها ومشى فشيعته بنظرات ينبعث منها الحب والاعتزاز، ثم عادت إلى جناحها كي تستريح قليلاً ولتختلي بنفسهافتنظر إلى بطنها المنتفخ، مبهورة بالحمل، فخورة متشوقة للمولود الأول، الذي ستأتيبه هدية إلى السلطان بعد عودته..‏
في غياب السلطان عن قصره جاء فقير في ثياب بالية يطلب صدقة، كان الوقت أصيلاً، إنه الزمن الذي تخرج السلطانة إلى شرفتها تتأمل الكون وتودع الشمس وهي تلبس عباءتهاالصفراء مستعدة للنوم خلف الأفق، وقع بصرها على السائل يرفع يده نحوها، فاقشعرجسمها وأحست بشعور غريب يغمرها، طلبت من الحراس إدخاله إلى الساحة... نزلت من الطابق العلوي مسرعة واقتربتَ منه فتعرفت عليه... نعم هو أبوها العجوز.. عانقته فاحتضنها وبكيا، أطعمته حتى شبع وسقته حتى ارتوى وألبسته أزهى الثياب حتى دفئ وشعربالراحة والطمأنينة، وحدثته كثيراً عن رحلة العذاب والمتاعب فقال لها بصوت حنون:‏
-إن دوام الحال من المحال، وإن الله مع الصابرين.‏
‏وعندما أراد مغادرة القصر وضعت مرجانة في يده كيس فطائر محشوة باللحم ثم التمست منه عدم فتح الكيس قبل الوصول إلى البيت مع حفظ سر وجودها عن زوجته وابنته.‏
وعادالشيخ إلى زوجته وابنته فرحاً مسروراً وحائراً في أمر ابنه الغزال ظريف... فتحت الزوجة وابنتها الكيس فإذا الذهب يتدفق من بين الفطائر، قطع تتساقط فتحدث رنيناًوتلمع فيتحول البريق إلى توهج يثير النفوس الطامعة.‏
طلبت المرأة من زوجها الذهاب إلى السلطانة لشكرها رغبة منها في المزيد من الذهب، ولم يمانع الشيخ لأنه تعود الطاعة والانصياع وعلم أن مقاومته لها ستبوء بالفشل لامحالة.. وفي اليوم الموالي ذهبا ترافقهما ابنتهما (عسلوجة)، وكم كانت المفاجأةكبيرة للزوجة وابنتها عندما تعرفا على السلطانة التي أكرمت ضيافتهم جميعاً، ندماوطلبا منها على العفو وكان لهما ذلك.‏
وبعدضيافة ثلاثة أيام قرر الشيخ العجوز أخذ زوجته وابنته (عسلوجة)، ومغادرة القصر خشيةوقوع ابنته السلطانة ضحية مكر جديد تدبره لها زوجته... وعندما علمت السلطانة مرجانةبقراره وافقته لكنها طلبت منه السماح لعسلوجة بالبقاء معها في القصر أياماً.. فكان لها ما أرادت..‏
ذات ضحى يوم جلست السلطانة مرجانة في حديقة القصر على حافة البئر تتأمل هندسته الرائعةوبجانبها أختها عسلوجة، ثم شرعت مرجانة في تسريح الشعر الذهبي، المتماوج الألوان،وأثناء ذلك استيقظ في قلب عسلوجة هاجس المكر القديم واشتعلت نار الغيرة في فؤادهافأظلمت الدنيا أمام عينيها، ولم تشعر بالراحة إلاّ بعد أن دفعت بالسلطانة إلى أعماق البئر ثم عادت إلى جناح الخدم بالقصر هادئة النفس كأنها لم تفعل شيئاً، بل طلبت منهم سبع قدور لتقديم الغزال وجبة شهية توضع على مائدة السلطان العائد من سفره البارحة فقط.‏
لكن الغزال عندما رأى ما رأى من قدور نطق فزعاً وأسرع نحو جناح السلطان فأيقظه من نومه وهو يقول:‏
-دعوني... دعوني... أودع أختي، أذهب إليها في البئر، ثم افعلوا ماشئتم!! وأغمي عليه لعدة ساعات.‏
(ياخويا، يا ولد أما وبابا سبع قدور تتغالى سبع مواس تتسانى هكذا كانت السلطانة ترثي أخاها الغزال من داخل البئر باكية شاكية في حزن، بعدما سمعت الحرس يتحدثون في أمرذبح الغزال دون أن ينتبهوا لها)، حاولت مناداتهم لكن حنجرتها لم تقو على التصويت لهول ما وقع لها عند رميها في البئر... حتى إنها وضعت حملها، توأمين داخل البئر،،،وبقدر فرحها الشديد بهما كانت خائفة عليهما من أذى الماكرين...‏
أعلن السلطان حالة الطوارئ في البلاد وأخبر الجيش بالكارثة فهلع كل من سمع الخبر، توجه الجميع للبحث عن زوجة السلطان في آبار المدينة، بينما ذهب بنفسه إلى بئر عتيقةمحفوفة بالحشائش في إحدى حدائق القصر، وقف ينظر داخلها، وصل مسمعه صوت الألم المنبعث من أعماق البئر ممزوجاً بأنين الحزن وسمع صوت وليد يبكي صباه، لم يتمالك السلطان نفسه فحاول الارتماء في البئر لإنقاذ زوجته المشرفة على الهلاك لكن حراسه كانوا أسبق منه إلى دخول البئر المرعبة وبعد حين من الجهد والمعاناة خرج الجميع من البئر في حالة يرثى لها.‏
كان المشهد مؤثراً، والموقف عصيباً وكانت المفاجأة كبيرة عند رؤية الصبيين يتعلقان بثديي أمهما، احتضن السلطان زوجته النفساء مع الصبيين، احتضنهم جميعاً ثم حمل الطفلين الجميلين بفرح كبير وأعلن إنهاء حالة الطوارئ وإقامة الاحتفالات في كل الأقاليم تكريماً لزوجته ولبنيه... وكان عقاب الفتاة عسلوجة على فعلتها الشنعاءالنفي الدائم خارج السلطنة، بينما اختار والد السلطانة مرجانة البقاء قرب حفيديهالصغيرين يرعاهما ويتأمل نموهما.‏
تزامنت الاحتفالات بوضع العلماء والأطباء اللمسات الأخيرة لبحوثهم وتجاربهم حول إبطال مفعول الماء المسحور.‏
وفي غمرة البهجة والسرور بنجاة السلطانة من الموت المحقق وبازدياد الأميرين الصغيرين أعلن العلماء والأطباء والحكمة عن اكتشاف دواء جديد يعيد للشاب ظريف الغزال هيئته البشرية الأولى التي كان عليها قبل أن يشرب من وادي السحر، فأطرب هذا الخبر العائلةالحاكمة وكل من كان في البلاد، وقدّم العقار إلى الغزال ظريف في الحين وبمجرد تناوله مع جرعة من زيت الزيتون بدأت صفاته الجسمية تتغير والعلماء يشاهدون.‏
كانواجميعاً في المخبر الملكي في صمت رهيب كأن الطير على رؤوسهم وما هي إلاّ دقائق حتى عاد الشاب إلى حالته الطبيعية. إنسان جميل، شاب في مقتبل العمر،، بهي الطلعة وسيم الوجه،،، فازدادت الفرحة في القصر وتعانق الجميع، السلطان مع السلطانة والشيخ وابنه ظريف ومعهم الصبيان الصغيران...‏
تنفست الجدة (زينب) الصعداء وهي تشرف على نهاية الحكاية الأسطورة، ثم قالت:‏
-وهكذا يا أحفادي الأعزاء،، عاش الجميع في سعادة وهناء ردحاً طويلاًمن الدهر، إلى أن حضر "هادم اللذات وميتم البنين والبنات، مخرب القصور ومعمرالقبور" فمات من مات وعاش من عاش وسبحان الحي الذي لا يموت)...‏
ثم تفقدت الصغار فوجدتهم نائمين، فنامت بالقرب منهم بعد أن قالت:‏
-هكذاينامون كلّ ليلة وفي الليلة المقبلة يطالبونني بإعادة الحكاية، ثم استدركت قائلة:‏
-إنهاالطفولة.... يحكمها قانون عجيب!!‏
تمت الحكاية اتمنى ان تنال اعجابكم لا تنسونا بصالح الدعاء Sleep
queen king :




الموضوع الأصلي : الحلقة الاخيرة من حكاية بقرة اليتامى // المصدر : منتديات أمل تلمسان // الكاتب: عكس السير


توقيع : عكس السير





2012-12-01, 20:42
المشاركة رقم:
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو نشيط
الرتبه:
عضو نشيط
الصورة الرمزية

avatar

البيانات
فلسطين
google chrome
انثى
عدد المساهمات : 55
تاريخ التسجيل : 26/11/2012
العمر : 31
التوقيت

الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:

مُساهمةموضوع: رد: الحلقة الاخيرة من حكاية بقرة اليتامى


الحلقة الاخيرة من حكاية بقرة اليتامى



ما لي لا ارى منكم احد اين انتم يا اهل المنتدى



الموضوع الأصلي : الحلقة الاخيرة من حكاية بقرة اليتامى // المصدر : منتديات أمل تلمسان // الكاتب: عكس السير


توقيع : عكس السير





2012-12-01, 21:46
المشاركة رقم:
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
مشرفة عامة
الرتبه:
مشرفة عامة
الصورة الرمزية

avatar

البيانات
الجزائر
google chrome
انثى
الدولة : الجزائر
عدد المساهمات : 760
تاريخ التسجيل : 04/05/2012
العمر : 19
التوقيت

الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:
https://www.amaltilimsan.net/

مُساهمةموضوع: رد: الحلقة الاخيرة من حكاية بقرة اليتامى


الحلقة الاخيرة من حكاية بقرة اليتامى



Evil or Very Mad



الموضوع الأصلي : الحلقة الاخيرة من حكاية بقرة اليتامى // المصدر : منتديات أمل تلمسان // الكاتب: alraia


توقيع : alraia






الــرد الســـريـع
..




مواضيع ذات صلة





تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة