1. youtube
  2. rss
 

اللهم إني أستغفرك من كل فريضةأوجبتها علي في آناء الليل والنهارتركتها خطأ أو عمداأو نسيانا أو جهلا

اعلانات المنتدى


أهلا وسهلا بك إلى منتديات أمل تلمسان.
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
آخر المواضيع
الموضوع
تاريخ ارسال المشاركة
بواسطة
دورة اساليب حساب معدلات النمو السكاني .
دورة الإستراتيجيات المتقدمة في إعداد خطط التسويق الحديثة
حكم عجيبة في آية كريمة
دخل طفل بعمر الـ5
سهيلة معّلم تؤكد سأكون في الجزء الثاني من "الخاوة" رمضان 2018!
دورة استراتيجيات النجاح الإداري .
لغز صلاة الثلث الأخير من الليل استوقفتني صلاة الثلث الآخر من الليل فوجدت عجباً: - إنّ الصلاة المكتوبة نداؤها بصوت البشر ، وصلاة الثلث الآخر من
دورة ادارة المشاريع الاحترافية
دورة مفاهيم إدارة الجودة الشاملة في تطوير نظام التدريب .
دع الحياة تسير كما خلقها الرحمن
الوقت عند السلف الصالح
فضل خدمة الناس وتفريج كرباتهم
بطاقات السنة 2 متوسط في الفيزياء و الكيمياء
أمس في 09:24
2017-10-18, 10:06
2017-10-18, 09:08
2017-10-17, 14:38
2017-10-17, 11:07
2017-10-17, 09:58
2017-10-16, 20:32
2017-10-16, 13:36
2017-10-16, 10:43
2017-10-13, 09:25
2017-10-12, 11:42
2017-10-11, 09:25
2017-10-08, 09:55
سمر السعيد
سمر السعيد
abou khaled
انغام الربيع
moufdi
سمر السعيد
abou khaled
سمر السعيد
سمر السعيد
abou khaled
abou khaled
abou khaled
moufdi

منتديات أمل تلمسان :: اسلاميات :: المنتدى الاسلامى العام

شاطر

2017-03-14, 21:52
المشاركة رقم:
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو متألق
الرتبه:
عضو متألق
الصورة الرمزية

avatar

البيانات
الجزائر
google chrome
ذكر
عدد المساهمات : 531
تاريخ التسجيل : 21/05/2014
العمر : 56
التوقيت

الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:

مُساهمةموضوع: الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم.


الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم.


الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم.



الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُواْ لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَاناً وَقَالُواْ حَسْبُنَا اللّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ (173) فَانقَلَبُواْ بِنِعْمَةٍ مِّنَ اللّهِ وَفَضْلٍ لَّمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَاتَّبَعُواْ رِضْوَانَ اللّهِ وَاللّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ (174) 





ولم يكن أقوى في التعبير عن ميلاد هذه الحقيقة من خروج هؤلاء الذين استجابوا لله والرسول من بعد ما أصابهم القرح . ومن خروجهم بهذه الصورة الناصعة الرائعة الهائلة:



صورة التوكل على الله وحده



وعدم المبالاة بمقالة الناس وتخويفهم لهم من جمع قريش لهم - كما أبلغهم رسل أبي سفيان - وكما هول المنافقون في أمر قريش وهو ما لابد أن يفعلوا -:



(الذين قال لهم الناس:إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيمانا وقالوا:حسبنا الله ونعم الوكيل). .





هذه الصورة الرائعة الهائلة كانت اعلانا قويا عن ميلاد هذه الحقيقة الكبيرة .



وكان هذا بعض ما تشير إليه الخطة النبوية الحكيمة . .



وتحدثنا بعض روايات السيرة عن صورة من ذلك القرح ومن تلك الاستجابة:






وهكذا تتضافر مثل هذه الصور الرفيعة على إعلان ميلاد تلك الحقيقة الكبيرة , في تلك النفوس الكبيرة .



النفوس التي لا تعرف إلا الله وكيلا ،



وترضى به وحده وتكتفي ، 



وتزداد إيمانا به في ساعة الشدة ,



وتقول في مواجهة تخويف الناس لهم بالناس:



(حسبنا الله ونعم الوكيل). .



ثم تكون العاقبة كما هو المنتظر من وعد الله للمتوكلين عليه ،



المكتفي به ،المتجردين له:



(فانقلبوا بنعمة من الله وفضل لم يمسسهم سوء واتبعوا رضوان الله).



فأصابوا النجاة - لم يمسسهم سوء - ونالوا رضوان الله . 



وعادوا بالنجاة والرضى .



(بنعمة من الله وفضل). .





فهنا يردهم إلى السبب الأول في العطاء: نعمة الله وفضله على من يشاء .



ومع التنويه بموقفهم الرائع ، فإنه يرد الأمر إلى نعمة الله وفضله ،





لأن هذا هو الأصل الكبير،الذي يرجع إليه كل فضل ، وما موقفهم ذاك إلا طرف من هذا الفضل الجزيل !



(والله ذو فضل عظيم). .



بهذا يسجل الله لهم في كتابه الخالد ، وفي كلامه الذي تتجاوب به جوانب الكون كله ، صورتهم هذه ، وموقفهم هذا ، وهي صورة رفيعة ، وهو موقف كريم .



وينظر الإنسان في هذه الصورة وفي هذا الموقف ،



فيحس كأن كيان الجماعة كله قد تبدل ما بين يوم وليلة . 



نضجت . وتناسقت .



واطمأنت إلى الأرض التي تقف عليها .



وانجلى الغبش عن تصورها .



وأخذت الأمر جدا كله . 



وخلصت من تلك الأرجحة والقلقلة ،



التي حدثت بالأمس فقط في التصورات والصفوف .



فما كانت سوى ليلة واحدة هي التي تفرق بين موقف الجماعة اليوم وموقفها بالأمس . .



والفارق هائل والمسافة بعيدة . .



لقد فعلت التجربة المريرة فعلها في النفوس ; وقد هزتها الحادثة هزا عنيفا .



أطار الغبش،



وأيقظ القلوب ،



وثبت الأقدام ،



وملأ النفوس بالعزم والتصميم . .





نعم . وكان فضل الله عظيما في الابتلاء المرير . .





انتهى من الظلال.






توقيع : abou khaled






الــرد الســـريـع
..




مواضيع ذات صلة





تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة